samedi 14 janvier 2017

مراجعة لعبة Prey كاملة للكمبيوتر

مراجعة لعبة Prey كاملة للكمبيوتر
مراجعة لعبة Prey كاملة للكمبيوتر


متطلبات التشغيل : 

  1. المعالج : Intel Pentium 4 2.000 GHz
  2. نظام التشغيل : Windows XP - Vista - 7 - 8 - 8.1 - 10
  3. الرام : 512 MB
  4. مساحة حرة على القرص : 2.2 GB
  5. كرت الشاشة : 64 MB
قصة اللعبة :
في البضع سنين الأخيرة أصبح فريق التطوير Arkane Studios التابع لشركة Bethesda Softworks معروفا من خلال عنوان لعبة التسلل والأكشن Dishonored والتي حصلنا على ثاني أجزائها نهاية العام الماضي، هذا العام يقدم لنا القسم الثاني من نفس الفريق ريبوت عنوان Prey الذي صدر في الجيل الماضي وهذه المرة بلعبة مختلفة تماما حيث يقدم لنا الفريق لعبة خيال علمي تحمل معها عناصر ألعاب الأكشن والنجاة في عالم مفتوح مغلق على الحاسب الشخصي وأجهزة الجيل الحالي المنزلية، اليوم نقدم لكم مراجعة Prey.

من الناحية التقنية فالعنوان تم تطويره بإستخدام محرك الـCryEngine والذي لا يحمل سمعة جيدة عندما يتعلق الأمر بالأجهزة المنزلية ولكن اللعبة بالرغم من ذلك تعمل بشكل سلس وممتاز في أغلب الأحيان، المظهر التقني للعبة مرضي ومناسب لتوجهها الفني وليس فيها ماهو مذهل تقنيا وفي نفس الوقت فهي لا تخيب ظنكم من هذه الناحية وتقدم منتج جيد مع الإهتمام بتفاصيل البيئة والمؤثرات من ظلال وإضاءة ومؤثرات النيران والشرار ونحوها من المؤثرات الخاصة بالقتال ممتازة وتم الإعتناء بها واللعبة تعاني في مواقف قليلة جدا من إنخفاض في الإطارات والتي لا تؤثر على التجربة فعليا.

اللعبة تقدم أيضا ألحان جميلة ومميزة تناسب توجهها للخيال العلمي ومن الجميل أيضا أن فريق التطوير نوَع في هذه الألحان فالبعض منها هادئ والبعض منها يميل إلى الغموض بينما البعض الأخر مناسب جدا للحظات القتال لإحساسكم بالخطر والتحدي الذي ينتظركم.

الأن نتحدث عن قصة اللعبة بعد الحديث عن الجانب التقني لكونها هي الأساس الفعلي للتجربة، تلعبون بشخصية الباحث والعالم Morgan Yu وهي ستكون ذكرية أو أنثوية على حسب إختياركم وستقبلون وظيفة للعمل تم  عرضها عليكم من قبل أخيكم Alex Yu الإداري في شركة TranStar التي تملكها عائلتكم وأنتم تتجهزون لرحلتكم إلى الفضاء للعمل في محطة Talos I الفضائية التي تقوم بمجموعة من الأبحاث والدراسات الخاصة بالفضاء والتقنيات التي يمكن صناعتها من خلال دراسة المجرى.


أثناء إختبار روتيني سيتعرض أحد الأطباء الذين يقومون بإختباركم لهجوم من كائن غريب ثم  يتم تخديركم وتستيقظون لتعيشوا نفس اليوم مجددا ولكن هذه المرة تجدون بضعة جثث من حولكم ويتم التواصل معكم من قبل طرف مجهول يدعى January والذي يشجعكم على الخروج من المكان الذي تقفون فيه وهنا ستكتشفون أنكم كنتم تعيشون نفس اليوم مرارا وتكرارا لبضعة أشهر وربما سنوات! مالذي يحدث؟ وما علاقة أخيكم بالأمر؟ وماهي هذه الكائنات الفضائية الغريبة؟

اللعبة ستفاجئكم في البداية بكثرة الأسئلة التي ستطرحونها مع التغير المفاجئ في الأحداث ولكنها لا ترمي كل شيء عليكم حيث أن الأمور تتوضح لكم بشكل متدرج حتى تستوعبوا الأحداث المعقدة بأفضل شكل ممكن، الفضائيون عبارة عن مخلوقات تدعى بالـTyphon والتي يسمى أضعف أنواعها بالـMimic وهو النوع القادر على أخذ أشكال بعض عناصر البيئة التي تحيط به وقادرة على التكاثر بشكل سريع، هذه المخلوقات تتواجد بأنواع مختلفة وكلما إزدادت قوتها كل ما إختلف شكلها ففرضا الـPhantom أشبه ما يكون بظل بشري بينما الـWeaver فهو شبيه بسحابة من الدخان وهناك العديد من الأعداء الذين تقابلونهم والذين يملكون مناعة وقدرات خاصة فالبعض يهاجمكم بالنيران والاخر بقوة عقلية غريبة والبعض بالكهرباء.

كل شيء يبدأ (فعليا) مع إبتكار الـNeuromods وهو إختراع قمتم بصناعته مع أخيكم Alex على Talos I من خلال دراسة هذه الكائنات الغريبة والذي يقوم بالولوج إلى خلايكم العصبية ويعطيكم قوة خارقة وقدرات جسدية محسنة من خلال حقنكم بمادة مستخلصة من تلك الكائنات، عند قيامكم بمجموعة من التجارب قمتم بإزالة القدرات الخاصة مرارا وتكرارا ومع كل مرة تقومون فيها بإزالتها تفقدون ذاكرتكم عن الفترة التي إمتلكتم فيها تلك القدرات حتى وصل بكم الامر إلى نسيان أكثر تفاصيل البحث وما جرى فعليا مما يجعلكم في حيرة من أمركم محاولين إكتشاف طريقة لإستعادة ذاكرتكم ولكنكم محاطون بالخطر فالكائنات الفضائية قد هربت من المختبرات وإنتشرت في كل مكان بعد أن قضت على أغلب الموظفين في المحطة.

من هنا تتشعب القصة بشكل مخيف وفريق التطوير سبق وأن أثبت مهارته من هذه الناحية، كلما تقدمتم في القصة ستتفاجئون بالتغيرات المفاجئة والمعلومات التي تطرأ على القصة من حيث لا تعلمون ولديكم الخيار بإتباع المسار أو السيناريو الذي تظنونه هو الواقعي أو الصحيح ولكنكم فعليا غير متأكدين من أن ما تفعلونه صائب وفي معظم الأوقات لن تعرفوا ماهو الصحيح وماهو الخاطئ والقصة مليئة بالغموض وتقدم محتوى دسم وعميق جدا وستمرون بالكثير من المفاجئات وسنكتفي بالحديث عن القصة هنا تجنبا للحرق وبالرغم مما قلناه عن القصة فلم يتم حرق أي شيء فعلي من الأحداث!
تجربة اللعب تعتمد بشكل كبير على الإستكشاف وهو ما يؤثر على القصة أيضا فقد يأخذكم الفضول إلى منطقة معينة تكتشفون فيها سرا من الأسرار مما يغير نظرتكم بالكامل إلى الأحداث وستمرون بالعديد من المهام الجانبية والتي ستقابلون في البعض منها الشخصيات التي لا زالت على قيد الحياة وستتفاجئون بالدور المهم والمحوري الذي قد تلعبه تلك الشخصيات لاحقا في حال قررتم مساعدتها ام لا ويمكنكم أن تساعدوا بعض الشخصيات على النجاة في مواقف خطيرة أو تجلبون لهم الدواء عندما تجدونهم مصابين وسيقدمون لكم مساعدة سترغبون بها لاحقا.

نظام اللعب بسيط وسهل لديكم عداد للحياة وأخر يمثل الدرع الخاص ببذلتكم والاخير للقوة العقلية وسنتحدث عنه لاحقا، لديكم مساحة تخزينية خاصة بكم تقومون بحمل الأسلحة والموارد فيها وستتمكنون من تطوير شخصيتكم بقدرات فيزيائية أو علمية مفيدة كالقدرة على حمل الأغراض الثقيلة أو التمكن من إختراق الأنظمة الدفاعية، أيضا ستتوفر لكم أداة في وقت لاحق تمكنكم من فحص الكائنات الحية والألية في محيطكم لإجراء بحث عنها وإكتشاف نقاط ضعفها ومن هنا ستتمكنون من كشف القدرات الخاصة بالفضائيين لتطوير أنفسكم وهذه القدرات تستهلك عداد القوة العقلية الذي تستهلكه ايضا بعض التعديلات العلميةن كما يمكنكم القيام بتطوير أسلحتكم من خلال عدة للتطوير تجدونها في أماكن مختلفة داخل اللعبة وستتمكنون من وإستخدام شرائح تعطي قدرات مميزة لبذلتكم كتخفيض الضرر الكهربائي مثلا.

اللعبة تقدم لنا عالم مفتوح في أماكن مغلقة حيث تم تقسيم بيئة المحطة إلى عدة أقسم ستمرون بشاشة تحميل ما بينها نظرا إلى حجم تلك البيئات وستتفاجئون بكمية الأسرار والأمور المخبأة في كل بيئة فقد تظنون أنكم إستكشفتم بيئة بأكملها ولكنكم ستتفاجئون لاحقا عند حصولكم على قدرة جديدة بتمكنكم من الوصول إلى مكان كبير وضخم ضمن نفس البيئة لم تعلموا عنه مسبقا وستقومون بخوض مجموعة من المهمات في الفضاء حول المحطة من الخارج والبيئة التي ستتنقلون داخلها في الفضاء مليئة بالأسرار هي الأخرى.

اللعبة تتبع أسلوب ألعاب الميترويدفينيا حيث أنكم ستمرون ببعض المناطق وتعودون إليها أكثر من مرة لإكمال بعض المهمات وللولوج إلى أماكن لم تكونوا قادرين على الولوج إليها من قبل والمحتوى الأساسي والجانبي في عالم اللعبة ضخم وغني جدا بالتفاصيل وهناك اسرار مخباة هنا وهناك بطرق ذكية أيضا ويجدر الإشارة إلى ان فترات التحميل في اللعبة عادية وليست مزعجة على عكس بقية الألعاب التي تستخدم محرك CryEnginge إلا أنها تصبح مزعجة في الفترة الأخيرة من اللعبة حيث ستتنقلون كثيرا ما بين المناطق المختلفة.

خيارتكم كما ذكرنا تلعب دورا مهما جدا وحتى إستخدامكم للقدرات الفضائية له دوره ففي حال لم تستخدموا الـNeuromods للحصول على قدرات فضائية فهذا الامر له أثره على القصة ومجرى الأحداث فنظام الحماية داخل المحطة سيكتشفكم على أنكم فضائيون في حال قمتم بالحصول على عدد معين من تلك القوى على سبيل المثال، وصفنا اللعبة سابقا بكونها تقدم تجربة النجاة والأمر يعود إلى التحدي الذي تقدمه، كلما قمتم بتطوير قدراتكم وأسلحتكم ستجدون الأعداء الذين سيتفوقون عليكم ويطرحونكم أرضا بقواهم لذا عليكم باللعب بذكاء وعدم الدخول في بعض المواجهات المتهورة مثل الـNightmare وهو وحش فضائي ضخم يطاردكم ما بين الحين والأخر ويفضل ألا تواجهوه قبل حصولكم على القوة والذخيرة المطلوبة خاصة مع صعوبة المحافظة على الذخيرة وإيجادها.


يمكنكم أن تقوموا بجمع الموارد وإعادة تدويرها للحصول على أساسيات تصنيع الأسلحة والذخيرة وغيرها من الموارد ومن ثم يمكنكم أن تقوموا بإستخدام الألات التي ستصنع لكم الأسلحة طالما توفرت لديكم مكونات الغرض المراد تصنيعه وإعادة التدوير أساسية لإبقاء أسلحتكم مذخرة إحتياطا للمواقف الحرجة واللعبة ستقدم لكم تحديا مرضيا وشيقا في مواجهة الأنواع المختلفة من الأعداء وعندما تصبحون جاهزين للتحدي عليكم ان تلعبوا بذكاء للمحافظة على الذخيرة بالخلط ما بين إستخدام القوة الخارقة والاسلحة والقنابل لتوجيه أكبر كم ممكن من الضرر للعدو.

اللعبة تقدم لكم العديد من الأسلحة والتي ستحصلون عليها بلا شك مثل الـGLOO Cannon وهو سلاح يقوم بإطلاق رغوة سائلة تتجمد وتصبح صلبة فور ملامستها لأي جسم وستسخدمونه لإصلاح بعض المعدات التالفة أو للمرور من خلال بعض الأفخاخ كما يمكنكم إستخدامه لبناء طريق للعبور أو الصعود إلى إحدى المناطق ولكن إستخدامه لا ينتهي هنا فيمكنكم أن تستخدموه لكي يعيق حركة الأعداء فتتمكنون فرضا من الإقتراب وتوجيه طلقة أوضربة قاتلة إليهم وهناك العديد من الأسلحة التي ستحصلون عليها في وقت لاحق أو مبكر على حسب فضولكم للإستكشاف وكما ذكرنا فالإستكشاف في عالم اللعبة مهم جدا وسيتم مكافئتكم عليه بشكل سخي عندما تجدون الذخيرة التي تحتاجونها او عدة التطوير لأسلحتكم.

اللعبة تقدم معها نهايات متعددة والعديد من خياراتكم ستنعكس على النهاية ولإنهاء اللعبة للمرة الأولى ستحتاجون حوالي الـ10 ساعات لإنهاء القصة في حال لم تقوموا بخوض أي مهمة جانبية أو لم تقوموا بإستكشاف البيئة من حولكم وهو أمر صعب القيام به مع كل الأسرار المخبأة من حولكم وللمرة الاولى تطلبت مني اللعبة حوالي 13 ساعة من اللعب لإنهائها مع القليل الإستكشاف وللحصول على جميع القوة وإنهاء جميع المهمات وإكتشاف كل شيء فاللعبة ستتطلب منكم حوالي 30 ساعة أو أكثر فالمحتوى ضخم جدا، في النهاية Prey تقدم تجربة ممتعة بقصة عميقة ومشوقة وعالم غني بالأسرار.

الإيجابيات :

  • عالم اللعبة مترابط ويكافئك على استكشافه. ستتجول في محطة Talos-1 وتبحث في الغرف والمراكز للعثور على الأسلحة والعلاج وأغراض متنوعة للتطوير شخصيتك وأسلحتك، وستجد نفسك تجوب المحطة وتعود لأماكن مررت بها سابقًا لإنهاء المهام. تصميم المحطة رائع ومميز من ممرات وغرف ومراكز أبحاث، ويحتوي على لمسات صغيرة تبين مدى اهتمامهم بالتفاصيل.
  • أسلوب لعب يعتمد على التمهل والتخطيط أكثر من ردة الفعل، فيمكنك القتال بشكل مباشر باستخدام الأسلحة مثل البندقية (Shotgun)، أو استخدام البيئة في صالحك كاستخدام مواسير الغاز أو الزيت على الأرض لإشعالها على الأعداء، أو حتى التخفي وتفادي الأعداء دون مواجهتهم. هناك العديد من الخيارات المتاحة لك واستخدام أي أسلوب ترغب به.
  • حرية كبيرة في طرق تخطي المهام وبناء شخصيتك بما يتناسب مع أسلوب لعبك، فمثلا يمكنك التركيز على تطوير مهارات التهكير لفتح أغلب الأبواب، أو البحث عن طرق سرية صعبة الوصول، أو استكشاف المكان وإنهاء المهام الجانبية للعثور على المفتاح، أو حتى تطوير قدرات الـTyphon للحصول على قوى فضائية ومتنوعة مثل تقمص الأجسام التي حولك أو جذب الأغراض إليك وغيرها الكثير.
  • قصة غامضة تستكشف خفاياها بالبحث ومقابلة الشخصيات الأخرى وإنهاء المهام الجانبية، فهناك بعض المهام الجانبية الكبيرة التي تقدم سلسلة مهام مترابطة تضيف بشكل مهم للقصة. كذلك هناك إمكانية استخدام الكمبيوترات لقراءة الإيميلات ومعرفة ما كان يجري قبل الحادثة. اللعبة تنجح في جعلك تشعرك بالعزلة والرعب في معظم الحالات بتصوير المحطة الخالية التي تملؤها مخلوقات الـTyphon العدائية والآلات العاملة.
  • إدارة الأغراض التي تحملها من تخزين واستهلاك وإعادة تدوير يعتبر عامل مهم ومميز في اللعبة، فبالإضافة إلى بحثك والعثور على الأغراض والموارد، عليك تنظيم الحقيبة التي تحملها والتخلص من الأدوات التي لا تحتاجها عن طريق إعادة تدويرها إلى مواد خام باستخدام جهاز موجود في عالم اللعبة، ومن ثم صنع أدوات وأسلحة وعلاج باستخدام جهاز آخر. اللعبة تكافئك على تجميع النفايات والأغراض والعشوائية لإنتاج ادوات مفيدة لاحقًا.
  • تنوع لا بأس به في الأعداء، ففصيلة الفضائيين Typhon تحتوي على 9 أنواع يختلفون بالقدرات والقوى، بالإضافة إلى أن بعض الأنواع تتفرع لأنواع مختلفة بالقوة. منهم الـMimic الذي يختبئ بتقمص جسم حوله، والـPhantom بأنواعهم الذين يتميزون بسرعتهم… إلخ. هناك العديد غيرهم الذين ستواجههم وسيختلف أسلوب لعبك مع كل نوع منهم.

السلبيات :


  • معظم المهام الجانبية متشابهة بأفكارها، وهي عبارة عن العثور على غرض معين لاستلام مكافأتك. صحيح تعدد الخيارات لإنجاز المهمة يختلف بحسب أسلوب لعبك، ولكن في النهاية ستقتصر على الذهاب من النقطة “أ” إلى النقطة “ب” دون أي تنويع في الأفكار. أيضا مع وجود شاشات تحميل طويلة على الأجهزة المنزلية للانتقال من منطقة لأخرى ستجعل العملية مملة أكثر.
  • أسلوب سرد القصة وتعدد القرارات يوحي بأن هناك نهايات مختلفة تحمل نتائج وعواقب على ما ستفعله، في النهاية ستحصل على نهاية واحدة مهما اختلفت قراراتك مع اختلافات سطحية جدًا. النهاية غير مرضية وتعتبر تجهيز للجزء القادم من اللعبة.
  • بعض المشاكل التقنية مثل تلف التخزين على الـPC، تأخر استجابة التحكم على البلايستيشن 4، وبعض مشاكل الأصوات وتوزيعها. أغلب المشاكل انحلت في التحديث الأخير (مثل توزيع الأصوات وبعض مشاكل التخزين)، ولكن بعضها موجود وقد يؤثر على التجربة.
  • هناك بعض الملاحظات على التحكم، فمثلا التسلّق في اللعبة غير دقيق وتحتاج للمحاولة عدة مرات لتصل إلى المكان المطلوب، خاصة عند محاولة التسلّق على كرات الصمغ التي تصنعها بـGLOO Cannon. هناك العديد من الأماكن التي ضاع وقتي فيها في محاولات مستفزة للتسلّق للوصول للهدف. أيضا عند اللعب باليد ستواجه صعوبة في تغيير الأسلحة والقنابل، لأنه في كل مرة تظهر القائمة المختصرة ويتوقف وقت اللعبة وستصبح مزعجة مع الوقت.

الشراء :

  • متجر رسمي : Steam
المصدر : Source 1 , Source 2

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire